3afsa

mardi 22 mai 2012

خونة يا ز*ي خونة

الى الخونة، تحيّة و بعد

قد تكون المخالفات و الجنايات درجات، فلا يحاسب مرتكب المخالفة المروريّة كما يحاسب القاتل. ما عدا الخيانة، لا يمكن أن نقول عن فلان أنّه خان قليلا أو أكثر في الخيانة. فهي واحدة لا تتجزّأ

هل يعقل لنائب شعب، 25% منه يعيش في الفقر، أن يتقاضى شهريّا ستّة عشر ضعف الأجر الأدنى في بلاده
هل يعقل لنائب شعب، يعيش أزمة اقتصاديّة، أن يسمح لنفسه باخراج العملة الصّعبة من البلاد، و من ثمّ يتطاول على ذكاء النّاس و يعلّل موقفه و يختلق الأعذار
هل يعقل لنائب شعب، جرحى ثورته يموتون الواحد تلو الآخر و يخيطون أفواههم، أن يمرّ من أمامهم كلّ يوم لمدّة أشهر، دون مبالاة
هل يعقل لنائب شعب، أن يسمح لنفسه بالغياب المتكرّر و أن يتصرّف في المجلس غير مبال بعدسات الكاميرا و بمراقبة النّاس لهم


هل يعقل لحكومة ثورة، أن تطلب الأمتيازات لموظّفيها ليكونوا برتبة وزراء، وفي نفس الوقت تلمّح لسنة بيضاء في زيادات أجور المستضعفين
هل يعقل لحكومة ثورة، أن تفرّط في الثّروة الطبيعيّة للبلاد بأبخس الأثمان
هل يعقل لحكومة ثورة، ثورة تطالب بقيم حقوق الأنسان، أن تسلّم شخصا لدولته متحصّل على اللّجوء السّياسي في دولة أخرى للحصول على قروض ميسّرة

ان ليست هذه هي الخيانة عينها، فماذا عساها تكون؟

كما قال الصّحابيّ الجليل جلال بن محمّد بن عليّ بريك رضي اللّه عنه و عن أسلافه الصّالحين : خونة يا ز*ي خونة

mercredi 26 octobre 2011

إحترامي سيّدي



إحترامي سيّدي، كمال الجندوبي، على إدارة الإنتخابات و تحمّل عبئها في هذه الفترة الحرجة، على صمودك في وجه الإنتقادات الحادّة التّي وُجّهت إليك، على تحمّل هذا الشّعب بأذكيائه و بأغبيائه و ما أكثرهم، ببائعي تونس و الغيورين عليها و ما أشدّ غَيرتهم، على عملك بجدّ و بصمت متواصلين الى حين الأعلان عن النّتائج، و مع ظهور النّتائج ظهرت قيمة هذا العمل، حجمه و مدى المسؤوليّة التّي حملتموها.

بداية كان الشّكر مخصّصا له فقط، لكن لا يمكن ان نتغافل عن دور بقيّة أعضاء الهيئة و الهيئات الفرعيّة، دور رُؤساء المراكز و المكاتب و أعضائها و منظّمي الصّفوف، دور المُلاحظين و مراقبي الأحزاب، دور هذا الشّعب في الأنتظار لساعات و التنقّل لكيلومترات للأقتراع.

شكرا لقوّات الأمن و الجيش، الأمن الذّي أثبت أنّ تطبيق التّعليمات بحفظ الأمن بحذق و شطارة لا يكون إلّا للقمع بل أيضا في أرقى الممارسات المدنيّة، و الجيش الذّي أثبت جمهوريّته.

شكرا

jeudi 1 septembre 2011

فازات قايد السّبسي

لا يختلف اثنان في انّ وقود الثّورة التّونسيّة هو اتّحاد الشّغل و المحامين... عندما تولّت سلالة القيّاد الحكم كان اوّل اهتماماتو استرجاع الأمن او بالأحرى استعادة حالة الجمود في الشّارع و منع التّحرّكات الأحتجاجيّة. كانك ع الأتّحاد الأمور ساهلة... في يد جراد و تمّ تحييد الأحتجاجات المطلبيّة في ظرف وجيز منذ اوّل اجتماع الجراد بالسّبسي... قعدت المحاماة، بعد عديد المحاولات بالأعتداء البدني كيما الّي صار مع عبد الناصر العويني وتلفيق القضايا و هو الّي صار مع العويني و اسيا الحاج سالم و كذلك المضايقات لمجموعة ال 25، كلّها محاولات فاشلة، الحلّ الّي لقاه و قاعد يطبّق فيه هو فرّق تسدّ، قاعدين يضربو في راس براس... المحامين و القضاة، في الأوّل قانون المحامين فيه ميزات عديدة يواجه رفض من القضاة و الآن مقترح قانون للقضاة. هذا الكلّ غايتو وحيدة هي الهاء الأطراف المحرّكة للشّارع حتّى لا تساهم بتأطيرها النّاجح للأحتجاجات و في المقابل تقوم الحكومة بشقّيها في الظّلّ و الشّمس بما يعيق عجلة الثّورة بل و حتّى محاولة ارجاع للعهد النّوفمبري

dimanche 28 août 2011

من صبر غنم ومن تفكر علم


 الثّورة المضادّة مش تجمّعيين فقط، فمّا الأنتهازيّين القدم من اصحاب بن علي القدم قبل بروز الطرابلسية و فمّا الأنتهازيّين الجدد من رجال الأعمال. من اولويّاتهم ضرب رموز الثّورة و التّشكيك في صحّة مطالبها

ضرب الرّموز يتجسّد في اختلاق الرّوايات حول قصّة البوعزيزي بغضّ النّظر عن الحقيقة، يتجسّد كذلك في المماطلة في البتّ في قضايا الشّهداء  و التّنكيل بجرحى الثّورة و شفنا حالتهم المزرية و توفّى واحد منهم مؤخّرا نتيجة الأهمال و الفقر المدقع لعايلتو... و كأنّهم يعاقبون على أفعالهم الّي كان الدّنيا دنيا راهي الدّولة تتكفّل بعلاجهم.


التّشكيك في صحّة المطالب يتمثّل في التّقليل من اهميّة المجلس التأسيسي و التشكيك في نجاح المهمّة متاعو قبل حتّى ما ينتخبوه، التّلميح عبر الأعلام الرّسمي و الخاصّ بالمرور للمصالحة دون محاسبة... اعطاء صورة في الأعلام تشوّه صورة الثّورة بش تكرّه العباد فيها

و في الأخر المحاولات هذي نجحت عند العامّة ذوي التّفكير البسيط و جماعة أخطانا خلّينا شايخين و عند الفايقين و المتابعين ما تنجّم كان تزيد اصرار و عناد